برعاية معالي وزيرة الثقافة الدكتورة “ لانا مامكغ”

رسالة المؤتمر

إيماناً من جامعةِ عجلونَ الوطنيةِ بأن للأدبِ دوراً رئيساً في رفدِ حركةِ النهوضِ الحضاري للمجتمعات، ودرءِ المخاطرِ عنها، لما للفعلِ الإبداعيِّ من قدرةٍ على حفزِ الفاعلين في مجالات السياسة والاجتماع، لنقدِ مشاريعِهم ومراجعتِها في ضوءِ ما يتمُّ التعبيرُ عنه أدبياً، مما يتعلّقُ بطموحاتِ الشعوبِ وآمالِها المختلفة، ولما يتسمُ به الفعلُ الثقافيُّ من تنوّعٍ ووفرةٍ في الطاقاتِ التخييليةِ التي تبلغُ أحيانًا مراتبَ الاستشرافِ والتنبؤ، فقد ارتأتْ الجامعةُ اتخاذَ موضوعِ: “النَصِّ الأدبيِّ الحديثِ في صناعةِ الأحداثِ ومواكبتها” مرتكزاً رئيسأ لمؤتمرِها الدوليِّ الثاني، الذي تعقدُه كليّةُ الآدابِ والعلومِ التربويةِ، وتحاولُ من خلالِه أن تطرحَ سؤالَ النَّصِّ الأدبيِّ في مرحلةٍ استثناءٍ، ما زالتْ تشهدُ كثيراً من المخاضات والخضّات والانتفاضات العربية… وتستكشفُ مدى فاعليةِ النَّصّ الأدبيِّ العربيِّ الحديثِ في الإسهامِ في صناعةِ الحدثِ أو مواكبتِه، وتجلياتِ ذلك الإسهام

وجامعةُ عجلونَ الوطنيةُ إذ تتصدى لهذا البعدِ الثقافيِّ الجديدِ على الساحاتِ الثقافيّةِ العربيةِ، فإنّها تأمل في أن تسهمَ في لفتِ الانتباهِ لمدى التأثرِ والتأثيرِ بين الأدبِ والواقعِ، كما تحاولُ أن تكونَ رائدةً في ملامسةِ الموضوعاتِ التي لها مساس بحياةِ الإنسانِ ووجودِه، وعلاقاتِه مع هذا الوجود. وتهدفُ من هذا الانخراطِ في الكتاباتِ المعاصرةِ، إلى اللحاقِ بآخر ما استجدَّ من موضوعاتٍ عالميةٍ وإنسانية، حتى لا تقعَ في أسرِ التكرار، والكتابةِ في موضوعاتٍ أشبعتْ بحثاً وتناولاً، وإنّها لتهيبُ بالمهتمين للإسهامِ في إنجاحِ هذا التوجّه في