جائزة البحوث والدراسات العربية
(جائزة الشباب العربي)
2017
الأمن القومي العربي
اختراق الخارج واحتراق الداخل

تتعرض الدول العربية لمخاطر وتحديات داخلية وخارجية كبيرة ليس للأسباب التقليدية من خطورة الموقع الجغرافي وغنى الثروات والموارد الاقتصادية فحسب ، وإنما أيضًا للمستجدات التي أعادت صياغة العالم ، ومن بينها ظاهرة العولمة التي أدت إلى تراجع كبير في سيادة الدول ، وانحسار واضح في استقلالية القرار الوطني ، وانتشار ظاهرتي التطرف والإرهاب .
هذا كله شَكل ضغوطات كبيرة على الأمن القومي العربي الذي يشهد هذه الأيام زلزالًا ذا درجة عالية على مختلف المستويات: السياسية والعسكرية والاقتصادية، إضافة إلى الاجتماعية والثقافية، وإن كان هذان الأخيران أخفى من غيرهما، وأبعد عن الوعي بآثارهما وتداعياتهما.

إن مفهوم الأمن القومي العربي اليوم مفهوم واسع يبدأ بالأمن الفردي الذى يضمن حق كل مواطن عربي في الحياة والحرية وسلامة شخصه ، ثم الأمن الوطني العربي الذى يُقصد به أمن الدولة وقدرتها على الدفاع عن استقلالها السياسي واستقرارها الداخلي ، والأمن الإقليمي الذي ينطبق على المنطقة العربية التي يرتبط أمنها القومي بنظام إقليمي عربي ، والأمن الجماعي الذي يقع في نطاق عمل ومسؤوليات منظمات العمل العربي المشترك ، إضافة إلى مجموعة من المستويات الأمنية تتمثل في الأمن العسكري ، والأمن الاقتصادي ، وأمن الموارد ، وأمن الحدود ، والأمن السكاني ، وأمن الكوارث ، وأمن الطاقة ، والأمن الجيوستراتيجي ، وأمن المعلومات ، والأمن الغذائي ، والأمن الفكري ، والأمن الصحي ، والأمن العرقي ، والأمن البيئي ، والأمن الجيني ، والأمن التكنولوجي، ولا ننسى بالطبع الأمن الاجتماعي ، والأمن الثقافي .

كما أن من أهم قضايا الأمن القومي وشروطه، التوازن في العلاقات الدولية بين ضرورات الأمن الخاص وأمن المجاورين إقليميا ودوليًّا، وما يحدد قوة وقدرة السياسية العربية الخارجية هو مدى قوة استراتيجية الأمن القومي العربي، وذلك بتكوينها ضغطا أو تحويلا حقيقيا في سياسة الدول الأخرى لصالح أمن دولها، ويتحقق ذلك بالرؤية الصحيحة والموحدة للتهديدات والمصالح المشتركة.

وتستدعي العناية بالأمن القومي العربي العناية في الوقت ذاته بالأمن العربي الداخلي الذي يقوم على الاستقرار السياسي والاجتماعي في الدولة القطرية العربية ، وذلك من خلال تعزيز الديمقراطية ، وتأكيد المشاركة الجماهيرية في اتخاذ القرار ، والعمل على تقليص الفوارق الاجتماعية من خلال تحقيق التنمية العربية الشاملة ، والقضاء على الأمية ، وزيادة وعي الجماهير بوضع سياسة تعليمية وتربوية وإعلامية موحدة تخدم الأمة العربية كافة .
ويضمن العمل ضمن إطار جامعة الدول العربية تحقيق التضامن العربي، ويضمن أيضا إمكانية تطويره بحيث يرقى إلى مستوى التطور الحاصل في العالم، المتمثل في التجمعات والتكتلات الاقتصادية والإقليمية، وذلك عبر تسوية النزاعات العربية بشكل سلمي، والعمل على الإسراع في تحقيق التنمية الشاملة، بما يضمن في النهاية تحقيق الأمن القومي للأمة العربية.

وعلى الرغم من أن القضية كبيرة وتحتاج إلى أهل الخبرة من السياسيين المخضرمين والمفكرين الكبار، وأصحاب القرار، فإن الرؤية الشبابية ضرورية ، إذ إنها – على حداثتها وبراءتها – أكثر التصاقًا بطبيعة العصر ومشكلاته ، وأقدر على فهمها والتعامل معها ، كما أن أصحابها من الباحثين الذين يمثلون الشباب هم أكثر تضررًا منها ، فهم الذين سيكونون وقودها وضحاياها ، وهم المطالبون أكثر من غيرهم بالعمل البحثي الجاد لاستجلاء كيفية مواجهة الأخطار والتحديات التي تحيط بالمنطقة ، الأمر الذي دفع معهد البحوث والدراسات العربية إلى تخصيص جائزته السنوية للبحوث والدراسات (جائزة الشباب العربي) لعام 2017 لهذا الموضوع، وفق مجموعة من الشروط والضوابط تتمثل في :
1- أن يكون المتقدم مواطنا عربيا، وألا يكون قد تجاوز عامه الخامس والثلاثين وقت الإعلان عن الجائزة، وأن يلتزم بتقديم وثيقة رسمية تثبت جنسيته وتاريخ ميلاده (شهادة ميلاد – بطاقة شخصية – جواز سفر)، ونسخة من السيرة الذاتية الخاصة به موضحا بها التسلسل العلمي والوظيفي – إن وجد – وبيانات التواصل البريدية والإلكترونية والهاتفية.
2- يرفق المتقدم إقرارا بصحة البيانات والوثائق التي قدمها وملكيته الفكرية للعمل المقدم ، ويحتفظ المعهد بحقه في استبعاد أي عمل يثبت عدم صحة المعلومات الخاصة به في أي وقت دون الالتزام بإبلاغ المتقدم .
3- لا يحق لمن سبق له الفوز بجائزة البحوث والدراسات العربية (الشباب العربي) التقدم لنيل الجائزة مرة أخرى .
4- ألا يكون العمل المقدم أطروحة علمية (ماجستير أو دكتوراه، منشورة أو غير منشورة، أو جزءا من أطروحة، مجازة كانت، أو مقدمة لهذا الغرض).
5- ألا يكون العمل المقدم قد نال جائزة أخرى ، أو في مرحلة تحكيم لنيل جائزة ، أو بصدد التقدم لنيل جائزة .
6- يقدم الباحث إقرارا خطيا بأنه لم يسبق له نشر عمله كليًّا أو جزئيًّا، ورقيًّا أو إلكترونيًّا.
7- يلتزم الباحث بعدم إرسال بحثه لأية جهة أخرى للنشر حتى إعلان أسماء الفائزين بالجائزة .
8- يشترط ألا يقل حجم العمل المقدم لنيل الجائزة عن خمس عشرة ألف كلمة ، غير متضمنة قائمة المصادر والمراجع والجداول والرسوم البيانية ، وأن يستوفي شروط البحث العلمي من حيث سلامة المنهج ، وتسلسل الأفكار ، والرجوع إلى الأدبيات ذات الصلة ، ودقة التوثيق ، وسلامة اللغة وتدقيقها، مع مراعاة الكتابة على وجه واحد ، وتدرج الرسوم البيانية والأشكال التوضيحية في آخره ، وتكون الرسوم والأشكال باللونين الأبيض والأسود وترقم ترقيماً متسلسلاً ، وتكتب أسماؤها والملاحظات التوضيحية أسفلها ، وتدرج الجداول في آخره ، وترقم ترقيماً متسلسلاً ، وتكتب أسماؤها أعلاها ، أما الملاحظات التوضيحية فتكتب أسفل الجدول .
9- يلتزم المتقدم بتقديم ثلاث نسخ ورقية وثلاثة أقراص سي دي (ببرنامج مايكروسوفت وورد) من العمل الخاص به باليد أو بوساطة البريد على عنوان المعهد الكائن في 1 شارع اتحاد المحامين العرب جاردن سيتي ص.ب 229 القاهرة، ويقوم أيضا بإرسال نسخة (ببرنامج مايكروسوفت وورد) إلى البريد الإلكتروني لقسم البحوث والدراسات بالمعهد أو البريد الإلكتروني للمعهد:
rsdept@iars.net / iars@iars.net
10- للمتقدم الحق في تقديم عمله بشكل غير مباشر للمعهد، وذلك من خلال المؤسسة أو الهيئة التي ينتمي إليها، أو من خلال اللجنة الوطنية في بلده التي تتولى مراسلة المعهد – إن قبلت اللجنة ذلك – أو من خلال مفوض من طرفه، شريطة استكمال جميع المتطلبات الموضحة سلفا خلال المدة المحددة مسبقا، والتي تنتهي بنهاية شهر سبتمبر 2017، ويعتذر المعهد عن عدم قبول أية أعمال تصل إليه بعد هذا التاريخ.
11- قيمة الجائزة عشرة آلاف دولار أمريكي لصاحب المركز الأول، وخمسة آلاف دولار أمريكي لصاحب المركز الثاني، وقد تمنح إحدى الجائزتين أو كلتيهما مناصفة إن أوصت تقارير السادة المحكمين بذلك.
12- في حال انقطاع التواصل مع الفائزين خلال أسبوعين من تاريخ الإعلان عن أسمائهم لأسباب تتعلق بهم، كتغيير رقم الهاتف أو تعطل البريد الإلكتروني الخاص بهم، أو عدم الرد تلفونيا أو عبر البريد الإلكتروني، تمنح الجائزة لصاحب العمل التالي مباشرة في الترتيب فور انقضاء الأسبوعين.
13- يقام حفل تسليم الجائزة خلال شهر نوفمبر أو ديسمبر 2017 برعاية معالي أمين عام جامعة الدول العربية ، والمدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) في مقر جامعة الدول العربية أو المعهد بالقاهرة ، أو إحدى الدول العربية ، ويدعى له السادة سفراء الدول العربية والمستشارون الثقافيون العرب والشخصيات العامة ورجال الإعلام في دولة المقر (مصر) أو الدولة التي تحتضن الحفل.
14- يتحمل المعهد تكاليف إقامة الفائزين لليلتين من خارج دولة المقر أو الدولة التي تحتضن الحفل، وقيمة تذاكر السفر على الدرجة السياحية ، وفقا للقواعد المعمول بها في المنظمة.
15- للمعهد الحق في حجب الجائزة إذا لم يقدم له ما يستحق الحصول عليها في ضوء ما تقرره إدارته دون أية التزامات عليه ، أو حقوق لأصحاب الأعمال المتقدمة.
16- بعد الإعلان عن نتيجة الجائزة تؤول حقوق النشر المزمع كافة تلقائيًّا إلى المعهد، وتصبح البحوث حقا له، وبعد النشر لا يجوز النقل عنها إلا بالإشارة إلى المعهد.
17- للمعهد الحق في طباعة الأعمال الفائزة ضمن سلسلة إصداراته، ولا يمنح أصحابها أية مكافأت نظير نشرها، ويحصلون فقط على خمس نسخ مجانية، مع حقهم في الحصول على خصم على ما سيقومون بشرائه من نسخ أخرى لاحقا بالنسبة التي تقررها إدارة المعهد، وللمعهد الحق في إعادة طباعة الأعمال الفائزة – إن نفدت طبعتها الأولى – دون أية حقوق مالية لأصحابها.
18- المعهد غير ملزم برد الأعمال التي قدمت لنيل الجائزة إلى أصحابها سواء قبلت أم لم تقبل، وسواء نالت إحدى الجوائز أم لا.
19- المعهد غير مطالب بتقديم أية إيضاحات للباحثين أو الجهات المرشحة لهم تتعلق بأسباب عدم حصول أعمالهم على الجائزة .
20- تقارير المحكمين سرية، ولا يحق للمتقدمين أو الجهات المرشحة لهم الاطلاع عليها، أو طلب نسخ منها .