“الذكاءات المتعددة في القرآن والسنّة” كتاب محكّم فريد من نوعه للدكتور نايف وحشه من قسم التربية الخاصة في جامعة عجلون الوطنية الكتاب والذي جاء بالعديد من الافكار لتنظيم المجتمع وذلك من خلال تنشئة الطفل، مقرنه بالادلة.

ووفقا للدكتور الوحشات لقد حثّت تعاليم الإسلام منذُ ما يزيد عن أربعة عشر قرناً على حُسن التربية وضرورة إعداد الإنسان المسلم إعداداً سليماً ليكون قادراً على تحمل مسؤولية نشر دينه وحماية أمته. فالإسلام ليس دين شرائع وعبادات فقط وإنّما أيضاً دين تربية وأخلاق ومعاملات ولما من هذه الأمور من دور كبير في صقل شخصية الإنسان المسلم وبلورة أفكاره وتنظيم مجتمعه. وقد حثّت تعاليم الإسلام في القرآن الكريم والسنّة النبويّة على حسن التربية والتنشئة وضرورة مراعاة جميع الجوانب النفسية والوجدانية والاحتياجات الفطرية والغريزية للفرد، وقد جاء في القرآن والسنّة أدلة كثيرة تحثّ على قدرات الفرد ومواهبه واحتياجاته قبل قرون من بلورة نظرية الذكاءات المتعددة على يد “هوارد جاردنر”. وحاول أن أربط بين أنواع الذكاءات التي ذكرها جاردنر في نظريته والتي وردت في القرآن والسنّة.

وتضمن الكتاب المكوّن من (348) صفحة المواضيع التالية:
الفصل الأول: نظرية الذكاءات المتعددة.
الفصل الثاني: العقل في القرآن.
الفصل الثالث: اهتمام الإسلام في التفكير.
الفصل الرابع: التفكير في القرآن.
الفصل الخامس: التفكير في السنّة.
الفصل السادس: التفكير عند الصحابة وعلماء المسلمين.
الفصل السابع: الذكاء في القرآن.
الفصل الثامن: الذكاءات المتعددة في القرآن والسنّة/ الذكاء اللغوي.
الفصل التاسع: الذكاء المنطقي/ الرياضي.
الفصل العاشر: الذكاء المكاني.
الفصل الحادي عشر: الذكاء الجسمي/ الحركي.
الفصل الثاني عشر: الذكاء الموسيقي.
الفصل الثالث عشر: الذكاء الاجتماعي.
الفصل الرابع عشر: الذكاء الشخصي.
الفصل الخامس عشر: الذكاء الطبيع