برعاية عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، استضافت جامعة عجلون الوطنية ندوة حوارية متخصصة بعنوان “دور المؤسسات التعليمية في الحد من المخدرات والسلوكيات الخطرة”، قدّمتها الجمعية العربية للتوعية من المخدرات والعقاقير الخطرة، وذلك بمشاركة نخبة من أصحاب الخبرة والاختصاص، وحضور عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة.
وأكد الدكتور الهناندة أن الجامعة تنظر إلى التوعية من المخدرات بوصفها مسؤولية تعليمية ووطنية مشتركة، مشيرًا إلى أن حماية الطلبة فكريًا وسلوكيًا تمثل جزءًا أصيلًا من دور الجامعة في إعداد جيل واعٍ قادر على صون نفسه ومجتمعه من المخاطر المعاصرة. وأضاف أن الجامعة ماضية في تعزيز شراكاتها مع الجهات المتخصصة لإطلاق برامج نوعية تستهدف الطلبة، وتسهم في ترسيخ ثقافة المسؤولية والوعي، بما ينعكس إيجابًا على أمن المجتمع واستقراره.
وهدفت الندوة إلى تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تؤديه المؤسسات التعليمية في حماية الشباب من آفة المخدرات والسلوكيات الخطرة، من خلال تعزيز الوعي، وترسيخ السلوكيات الإيجابية، وتفعيل البرامج التوعوية والإرشادية التي تسهم في بناء شخصية الطلبة على أسس من المسؤولية والانتماء.
وشهدت الندوة مداخلات متخصصة قدّمها معالي الأستاذ الدكتور عبدالله عويدات، والدكتور محمود السرحان، والدكتور رسمي خزاعلة، تناولوا خلالها الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية للمخدرات، إلى جانب أهمية تكامل أدوار الأسرة والجامعة ومؤسسات المجتمع المدني في الوقاية المبكرة وتعزيز الثقافة الوقائية لدى الشباب.
وتأتي استضافة هذه الندوة في إطار حرص جامعة عجلون الوطنية على تعزيز شراكاتها مع المؤسسات الوطنية والعربية المتخصصة في التوعية المجتمعية، بما ينسجم مع رسالتها في توفير بيئة جامعية آمنة، ورفع مستوى الوعي لدى الطلبة تجاه القضايا التي تمس أمنهم الفكري والسلوكي.









