العميد:  أ. د. برهان الحمادنة 

تُشكّل التربيةُ الركيزةَ الأساس في بناء المجتمعات، وأداةً محورية في صناعة الإنسان الواعي، المبدع، المفكّر، والمبتكر، القادر على العطاء والإنتاج، والمحصَّن فكريًا وثقافيًا تجاه كل ما قد يهدد منظومة القيم والعادات والتقاليد العربية والإسلامية الأصيلة. ومن هذا المنطلق، تنطلق كليةُ العلوم التربوية في أداء رسالتها العلمية والوطنية، إيمانًا منها بدور التربية في تحقيق التنمية الشاملة وبناء المستقبل.

وتلتزم الكلية، من خلال أقسامها الأكاديمية المختلفة: التربية الخاصة، والإرشاد النفسي والأسري، والإدارة التربوية، والتربية الرياضية، بإعداد كوادر تربوية مؤهلة علميًا ومهنيًا، تمتلك الكفاءة والخبرة، وقادرة على حمل رسالة التربية والتعليم بمسؤولية واقتدار، والإسهام الفاعل في خدمة المجتمع بمختلف فئاته.

كذلك، تسعى الكلية إلى تخريج نخبة متميزة من الإداريين، ومعلمي التربية الخاصة، والمرشدين النفسيين والتربويين والأسريين، ومعلمي التربية الرياضية ذوي الكفاءة العالية، بما يلبّي احتياجات المجتمع، ويعزز جودة الخدمات التربوية والنفسية، ويقدّم الدعم المتخصص لذوي الإعاقة، ويسهم في تعزيز الصحة النفسية والبدنية، وبناء شخصية متوازنة وسليمة لدى الطلبة، وفق أسس علمية ومهنية راسخة.

وانطلاقًا من مسؤوليتها التربوية، تحرص الكلية على ترسيخ القيم الإنسانية والجمالية الأصيلة، ونقلها إلى الأجيال القادمة بأمانة وإتقان، إلى جانب تنمية مهارات البحث العلمي وأخلاقياته، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية، والارتقاء بالنهضة التربوية الشاملة، وخدمة الدين، والمجتمع، والوطن.

وفي الختام، نسأل الله العليّ القدير أن يوفق مساعينا، وأن يكتب الريادة والتميّز المستدام لكلية العلوم التربوية وجامعتنا، في ظل قائد المسيرة، جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.

 

الريادة والتميز التربوي لبناء مجتمع حيوي.

قيادة التغيير بإعداد الممارس التربوي المتميز وتطويره مهنيا وبحثيا بما يلبي احتياجات سوق العمل ، وتقديم برامج وبحوث تربوية رصينة، وتنفيذ شراكات مجتمعية فاعلة.